Thursday, July 1, 2010

نشر الدعوة سراً

                                   نشر الدعوة سراً
 
بدأ الرسول صلى الله عليه و سلم بالدعوة للإسلام بعد أن تيقن له أنه رسول هذة الأمة و هو الذى سيُخرجها من الظلمات إلى النور
فصدع إلى قول ربه ... و أنذر عشيرتك الأقربين ...
فأول من دعى للإسلام هو زوجته السيدة خديجة بنت خويلد رضى الله عنها أم المؤمنين ... ثم ءامن به ابن عمه على بن أبى طالب و كان يعيش معه فى منزله ... ثم صاحبه ابو بكر الصديق رضى الله عنه ..
 ثم بعد ذلك ذهب إلى أعلى مكان فى مكة و صعد إلى الجبل و قال للناس , أيها الناس: يا معشر قريش , أرءيتم إن قلت لكم أنه خلف هذا الجبل خيل تريد أن تغير عليكم أكنتم مصدقى؟
قالوا نعم , ما جربنا عليككذب من قبل فأنت الصادق الأمين ,
 فقال لهم النبى صلى الله عليه و سلم : فإنى نذير لكم بين يدى عذاب شديدً و إنى أدعوكم إلى الإسلام أو إلى عذاب من الله تعالى .
ثم نادى كل قبيلة على حدى يا ينى هاشم قولوا لا إله إلا الله تفلحوا فإنى لن أإنى عنكم من الله شيئاٌ .. يا بنو عبد المطلب قولوا لا إلأه إلأا الله تفلحوا فإنى لن أغنى عنكم من الله شيئاٌ ..
ثم أخذ ينادى على أعمامه و عماته يا حمزة ين عبد المطلب قل لا إله إلا الله تفلح يا زبير بن عبد المطلب قل لا إله إلا الله تفلح يا صفية يا ابا طالب ...

 و من هنا بدأت السخرية فبعد أن كان  الصادق الأمين أصبح الكاذب و الكاهن و الشاعر و بدل أسمة الجميل محمد سموة لعنهم الله (( المزمم )) , ثم أخذ رسول الله يدعوا إلى الله سراً فبدأ بدعوة أسرته وأصدقائه المخلصين لعباده الله عز و جل فى مدة ثلاث سنوات سراً و أخذ رسول الله يدعوا اصدقائه و أهله أن يتركوا عبادة الأصنام فكان أول من آمنت به : زوجته خديجة بنت خويلد  رضى الله عنها ثم ابن عمه على بن أبى طالب   و زيد بن حارثة   و صديقه أبو بكر الصديق و بعض أقاربة و أخذ كل منهم يدعوا إلى الله فى أهل بيتة و كل من يعرفونة حتى بلغ لقريش أن محمد يدعوا قريش لترك عبادة الأصنام و الاتجاه لعباده الله وحده لا شريك له و من هنا بدأت رحلة الجهر بالدعوة و بدأت عداوة الكفار للرسول .

نزول القرأن على الحبيب صلى الله عليه و سلم

                    نزول القرأن على الحبيب صلى الله عليه و سلم
   
   عندما بلغ الرسول صلى الله عليه و سلم سن الأربعين عاماً و فى يوم الأثنين الموافق السابع عشر من رمضان و بينما هو يتعبد فى الغار سمع صوتاً قوياً يقول له اقرأ , فيقول ما أنا بقارىء و يكرر ثانية اقرأ , فيقول   ما أنا بقارىء , ثم يقول سيدنا جبريل فى الثالثة اقرأ  {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَق (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَم ْ}  .

     و عندما قرأ سيدنا محمد هذة الأيات الكريمة و همَ بالخروج من الغار سمع صوتاً يقول يا محمد أنت رسول الله و أنا جبريل , و عندما رفع سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم عينية رأى الملك ( سيدنا جبريل ) واقفاً على هيئة إنسان فى أفق السماء ثم أختفى , فعاد رسول الله صلى الله عليه و سلم  و هو فى حالة الفزع إلى السيدة خديجة فكانت تهدىء من روعة و تقول : إنك رسول هذة الأمة , و هكذا حال الوحى , تارة صلصلة الجرس و تارة صوت الإنسان للإنسان .

      فعلم سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم أنه هو رسول هذة الأمة و أخذ يجهز نفسة لأكبر مهمة فى التاريخ و هى مهمة الدعوة السرية و الجهرية للإسلام و لم يكن الأمر هيناً لأنة تربى فى قريش و هى من اكبر قبائل مكة و كانت معظمها تعيش على الكفر و عبادة الأصنام و كان عمة أبو طالب كافر و لكنة كان يحبة حباً شديداً و كان ابو طالب يدافع على النبى صلى الله عليه و سلم دائماً سواء قبل الإسلام أو بعد نزول الوحى و بدأالدعوة .